اهلا وسهلا بك يا زائر في منتدى بريتي لايف
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالتسجـيل

شاطر | 
 

 كيفيه التربية وتنمية جوانب شخصية الفرد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أموووله
الادارة
الادارة
avatar

ع ـدّد آلمْسَآهُمإِأت ♥ : 3786
الْبَلَد » : 1
الْجـنَّس » : انثى
الْمِزَاج » : افكر
Mmŝ : الحياة حلوة 2

مُساهمةموضوع: كيفيه التربية وتنمية جوانب شخصية الفرد    الأربعاء يوليو 06, 2011 6:56 am

مفهوم التربية



يمكن تقديم المفهوم التالي استناداَ إلى تعريف التربية الإسلامية والذي يقضي بأنها:

" التنمية الشاملة لجميع جوانب الفرد ( جسميا و عقليا و اعتقاديا و روحيا وخلقيا واجتماعيا ونفسيا و إرادياَ و جنسياَ وجمالياَ ) وذلك في ضوء ما جاء به الإسلام حتى يكون الفرد عابداَ لله وحده عبودية تحقق له الفوز بالدنيا والآخرة و تجعله لبنة خيرة في بناء مجتمعة وإسعاد البشرية."



خصائص ومزايا التعريف



1- شموله لجوانب شخصية الفرد المختلفة

2- تأكيده على أن تنمية الفرد إنما تكون في إطار المجتمع مما يؤكد على أن بناء المجتمع وتنميته إنما يتم من خلال بناء أفراده وتنميتهم.

3- تأكيده على أن خيرية المسلم لا تقف عند حدود بلده وإنما تتعداه لإفادة البشرية بأكملها.



جوانب شخصية الفرد



أولا: الجانب الجسمي



تولى التربية الإسلامية عنايتها الفائقة بالجانب الجسمي من شخصية المسلم إذ تهتم بالفرد قبل ولادته وبعدها ويمكن إيضاح ذلك في النقاط التالية:



1- اختيار التربة السليمة والمناسبة للإنبات والنمو الجسمي السليم:

وذلك بأن يتخير الوالدان كل منهما الأخر قبل الزواج بما يوفر لأبنائهم مستقبل التربية السليمة والمناسبة للإنبات والنمو الجسمي السليم , فيجب أن يتخيروا لنطفهم لأن العرق دساس مصدقا لقوله صلى الله عليه وسلم " تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ فَانْكِحُوا الْأَكْفَاءَ وانكحوا إِلَيْهِمْ " . وقد تبين أن للوراثة أثرها في نقل الصفات الوراثية من الآباء للأبناء إذ يمكن للوراثة أن تنقل بعض الأمراض الوراثية من الآباء للأبناء مما يؤثر على صحتهم ونموهم الجسمي.



2- العناية بالأجنة في أرحام الأمهات:

فيحرم الاعتداء على الأجنة وإلحاق الضرر بها بل يعد الاعتداء عليها بإجهاضها قتلا للنفس, ما لم يكن ذلك بقرار من طبيب مسلم ولضرورة صحية تتعلق بالأم.

كما أن التربية الإسلامية تفرض وقاية هذا الجنين من كل ما من شأنه أن يشوهه أو يصيبه,فنجد أن الدين الإسلامي يحرم كل ما يضر بصحة الإنسان من خمور أو مخدرات وغيرها مما يضر بصحة الإنسان والذي قد يضر الجنين عن طريق الأم.



3- الاهتمام بالرضاعة الطبيعية للمولود

حيث ينال الجانب الجسمي لدى الفرد بعد ولادته العناية والاهتمام اللازمين بتغذيته التغذية المناسبة وذلك بالرضاعة الطبيعية خلال العامين الأول والثاني من عمر الطفل وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى " والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة " البقرة 233.

وقد بين الطب الحديث أهمية الرضاعة الطبيعية في تغذية المولود وفي حمايته من الأمراض و تقوية جهازه المناعي.



4- الاهتمام بالتغذية السليمة للنمو السليم

امتداداَ لعناية التربية الإسلامية بالبناء الجسمي فإنها تأمرنا بالغذاء الطيب المناسب في كمه وكيفه فيقول الحق تبارك وتعالى "وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّه حَلَالًا طَيِّبًا" المائدة 88.

فنعم للغذاء الطيب ولا للغذاء الملوث والفاسد فلا نأكله ولا نغذي عليه أبنائنا ولا أبناء الآخرين بالاتجار فيه.

كما حرم الإسلام على الإنسان ما يضر جسمه وصحته فلا يأكل الميتة والدم و لحم الخنزير امتثالا لقوله تعالى " حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به" المائدة3. ولا يتعاط الخمور وما في حكمها من مسكرات ومخدرات لأنها مضرة بالجسم ومدمرة له.

ونعم للغذاء المناسب في كمه " حسب ابن آدم لقيماتيقمن صلبه". فليست التخمة مطلوبة لأنها مضرة بالصحة وليس الإقلال عن الحد مطلوب لان الإنسان في حاجة إلى غذاء يقيم صلبه.



5- الوقاية والعلاج من الأمراض :

تولى التربية الإسلامية عنايتها بالمسلم من الجانب الجسمي للفرد من زاوية الوقاية من الأمراض وعلاجها. ففي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " تداوواعباد الله فإن اللهأنزل لكلداء دواءعرفه من عرفه وجهله منجهله"

كم تفرض التربية الإسلامية على المسلم الاهتمام بالنظافة لما فيها من وقاية ومنع لانتشار الأمراض فنجد أن المسلم يتوضأ قبل كل صلاة.

كما أن في عمل التحصينات والتطعيمات إعداد وتهيؤ مسبق للدفاع عن الجسم ضد الأمراض ," يا أيها الذين أمنواقوا أنفسكم وأهليكم"التحريم.



6- تقوية الجسم بالتدريبات الرياضية

يمتد اهتمام التربية الإسلامية بالجانب الجسمي إلى التدريبات الرياضية واللياقة البدنية فمجال النشاط والترويض مفتوح على ألا يخرج عن نطاق القاعدة الإسلامية العامة " لا ضرر ولا ضرار." كما أمر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب " علموا أولادكم
السباحة والرماية وركوب الخيل"



المشكلات التي يمكن أن تظهر لو حدث تقصير أو خلل في تنمية الجانب الجسمي



1- قد تظهر بعض الأمراض الوراثية .

2- ظهور بعض الأمراض أو المشاكل أو الإعاقات الجسدية بسبب تعرض الأجنة لمشاكل أثناء الحمل.

3- إذا لم تكن الرضاعة طبيعية قد يعاني بعضاَ من الأمراض الناجمة عن الرضاعة الصناعية.

4- ظهور بعض الأمراض الناجمة عن التخمة الزائدة أو سوء التغذية.

5- افتقار الأبدان إلى اللياقة البدنية.

6- تفشي الأمراض والأوبئة لو لم يؤخذ بمبدأ الوقاية والعلاج.



ثانيا: الجانب العقلي



ينال الجانب العقلي من شخصية المسلم عناية و اهتماما كبيرين. ليس بمجرد ولادة الطفل وما بعدها أو حتى منذ بداية الحمل به جنينا بل منذ لحظة الاختيار بين الزوجين.

ويمكن إيضاح مدى اهتمام التربية الإسلامية بالجانب العقلي فيما يلي:



1- اختيار التربة السليمة والمناسبة للإنبات والنمو العقلي السليم:

وذلك امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم " تخيروا لنطفكم فأن العرق دساس". فيتم هذا الاختيار بما يضمن السلامة والخلو من الأمراض الوراثية الخطرة التي تصيب العقل.



2- وقاية الجنين من أسباب الضعف أو التخلف العقلي:

أثبتت الدراسات أن تعرض الأم للأشعة السينية أو إصابتها ببعض الأمراض مثل الزهري والحصبة الألمانية قد يؤدي- ما لم يمت الجنين- إلى إصابته بالتأخر العقلي كما يزداد احتمالية ولادة الأجنة المتخلفة عقليا عند الأمهات المدخنات.

وقد حرص الإسلام على وقاية هذا الجنين من شتي المخاطر وحمل الأبوين مسئوليته لأن كل منهما راع ومسئول عن رعيته.



3- تغذية العقل وتنميته:

كما اهتم الإسلام بالغذاء المادي للجسد اهتم بالغذاء المعنوي للعقل وجاء في عدة مواطن من كتاب الله ما يدعو الإنسان إلى إعمال العقل و التدبر و التفكر في صنع الله فقال تعالى " فلينظر الإنسان مما خلق " الطارق 5. و قال تعالى " إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون " النحل12.



4- تدريب العقل بالتمارين والتدريبات العقلية

ويكون ذلك بشد انتباه الطفل وإثارة تفكيره وبتنمية قدراته الإبتكارية وإبعاده عن التفكير الخرافي ...ففي المسائل الرياضية وفي إلقاء الألغاز والبحث عن حلول لها وإثارة المشكلات وطلب البحث عن حلول مناسبة تدريب للعقل.

ويتضح دور التربية الإسلامية في تدريب العقل في مواقف رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صحابته فنجد أن هناك عدد كبير من الأحاديث بدأها بالاستفهام ليشد انتباههم و يثير تفكيرهم.



5- حماية العقل وعلاجه من الأمراض العقلية:

عنى الإسلام عناية كبيرة بحماية العقل من كل ما يفسده أو يربك نظامه.فجاء تحريمه للخمر ولكل ما في حكمه من مسكرات ومخدرات وطالب بإقامة الحدود على متعاطيها . عن ابن عمر رضي الله عنهما عن الرسول صلى الله عليه وسلم " كل مسكر خمر, وكل خمر حرام"

كما اهتم بالعلوم المحمودة وحرم كل العلوم المذمومة التي لا فائدة منها كالسحر والتنجيم وقراءة الكف والطالع.



المشكلات التي يمكن أن تظهر لو حدث تقصير في تنمية الجانب العقلي:



1- ظهور بعض الأمراض الوراثية كالتخلف العقلي.

2- ظهور بعض الإعاقات العقلية لو تعرضت الأجنة لأسبابها.

3- تدني القدرات العقلية وضعف القدرة على الإبداع.

4- تفشي التفكير الخرافي والسطحي واندثار النبوغ والإبداع.

5- معاناة الأفراد والمجتمع من أثار حالات الضعف العقلي والأمراض العقلية ومن تكاليف مجابهتها.



ثالثا : الجانب الاعتقادي



إن العقيدة في الله هو فطرة الله التي فطر الناس عليها, وحاجة ملحة للنفس والروح.فإذا فقدت تركت في النفس فراغاَ كبير لا يملأ .وتتم تربية هذا الجانب بغرس العقيدة الصحيحة وتنميتها وترسيخها. ويمكن التحدث عن تربية هذا الجانب في النقاط التالية :



1- غرس العقيدة الصحيحة (عقيدة التوحيد):

حيث التصديق والإيمان بوجود الله الواحد الأحد الفرد الصمد مصداقا لقوله " قل هو الله أحد. الله الصمد. لم يلد. ولم يولد. ولم يكن له كفوا أحد" ثم يلي بعد الإيمان بالله الإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقدر خيره وشره.



2- تنمية العقيدة:

حيث يقوى اعتقاد الفرد ويرسخ بتلاوة القرآن الكريم وتفسيره وقراءة الحديث الشريف ومعانيه ويشتغل بوظائف العبادات ويزداد اعتقاده رسوخاَ بما يسمعه من أدلة القرآن وحججه وبما يسمعه ويقرأه عن الإعجاز العلمي للقرآن الكريم.

ومما ينمي عقيدة المسلم ويقويها تأمله في كتاب الله المفتوح وفي آياته المشاهدة وتأمله وتدبره في دقة صنع الله " فلينظر الإنسان مما خلق " الطارق 5.



3- غرس وتنمية بقية أركان العقيدة:

بعد أن نغرس وننمي في أبنائنا عقيدة التوحيد يجب أن نغرس فيهم باقي أركان العقيدة حيث الاعتقاد في الإيمان بالملائكة وبالكتب السماوية وبرسل الله أجمعين وباليوم الآخر وما فيه من بعث وثواب وعقاب وجنة ونار وبالقدر خيره وشره وننمي تلك الأركان بالأدلة النقلية والعقلية المبرهنة على وجوب الإيمان بها.



4- حماية العقيدة والدفاع عنها:

يكون ذلك بالتوعية والتبصير بأغراض الملحدين وبوسائلهم في نشر الإلحاد ومحاربة الإسلام في عقيدته وكذلك بتكوين القدرة لدي المسلم على الدفاع عن عقيدته الإسلامية بالعلم والمنطق والحجج والبراهين إزاء كل ما يوجه إليها من سهام مسمومة وأفكار عدوانية.

كما تحتاج سلامة العقيدة إلى تطهير الفكر من الخرافات والبدع ومن التصديق للسحرة والمشعوذين والمنجمين ومن كل ما شأنه الإشراك بالله عز و جل.



المشكلات التي يمكن أن تنشأ لو حدث تقصير في تنمية الجانب ألاعتقادي:



1- الإشراك بالله والاعتقاد في غيره أو الاعتقاد في الأسباب دون المسبب أو الاتكال عليها.

2- البعد عن الله ومن ثم عدم الخوف منه وبالتالي تنتشر الموبقات ويتفشى ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.

3- تعرض العقيدة لتشكيك المشككين وللضعف والانهيار.

4- انتشار التفكير الخرافي والاعتقاد في السحر والشعوذة.



رابعاَ: الجانب الروحي



إن تنمية الجانب الروحي في شخصية المسلم تعني تزويده بشحنة إيمانية تعطي حياته القيمة الحقيقية وتمنحه البهجة والسعادة والأمل في الدنيا والآخرة.

وتتم تنمية هذا الجانب بالتقرب إلى الله بالعبادة والعمل الصالح والوقاية من أسباب الانحراف الروحي.

ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط الآتية:



1- الاتصال الدائم بالله في كل الأمور

فيجب أن نعود أنفسنا وأبنائنا على الاتصال الدائم بالله والذكر المستمر له والشكر له في كل حال من الأحوال ,فالاتصال الدائم بالله يجعلنا على حياء منه والحياء منه سبحانه وتعالى ضمان لصلاح أعمالنا وحسن تعاملنا مع بعضنا البعض ومع الآخرين وبالتالي تثمر الأمن والأمان والسلم والخير بين العباد.



2- إخلاص العبادة لله

العبادة نوع من الخضوع ناشئ عن استشعار القلب عظمة المعبود مع الحب النفسي والفناء في جلال المعبود. والتربية على أساس العبادة تزود الإنسان دائماَ بشحنات روحية متتالية .فتزوده بالقوة المستمدة من قوة الله والثقة بالنفس المستمدة من الثقة بالله, والأمل بالمستقبل المستمد من الأمل بنصر الله وثواب الجنة.

تلك الشحنات التي تدفع المسلم دائما إلى الأمام وتهبه القدرة المستمرة على الدأب والجهد ,وتقديم كل طاقة حية منتجة واعية مستمرة.



3- إخلاص العمل لله في كل الأعمال

الإسلام صريح في اعتبار العمل عبادة مادام القلب فيه يتجه إلى الله .فيوجه الإنسان عمله نحو إرضاء ربه بلا رياء ولا استكبار ولا استهتار, عمل يشعر فيه بالمسئولية عن صلاحه وصحته وإتقانه وجودته.



4- الوقاية والعلاج للجانب الروحي من الضعف والانحراف

وذلك بتحقيق الوسطية والاعتدال فلا تطغي الدنيا بماديتها ومشاغلها على النواحي المعنوية والروحية كما لا تطغي الروحانيات على متطلبات الحياة الدنيا. وفي ذلك يقول الله سبحانه وتعالى:

" وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا"القصص 77



المشكلات التي يمكن أن تظهر لو حدث تقصير في تنمية الجانب الروحي:



1- ضعف الصلة بالله والانجراف في تيار المادية.

2- البعد عن الله ومن ثم انتشار الموبقات.

3- ضعف الصلات الروحية بين البشر وانتشار الظلم والجفاء على حساب المشاعر الإنسانية.

4- عدم الإخلاص في العبادة وانتشار الرياء.

5- عدم الإخلاص في العمل وقلة الإنتاج ورداءته.

6- الانحراف الروحي إلى حيث الاتصال والتمسك بالأسباب دون المسبب سبحانه وتعالى.



خامسا: الجانب الأخلاقي



تعد التربية الأخلاقية الغاية الاسمي للتربية الإسلامية كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"وقد جاء اهتمام التربية الإسلامية بالتربية الأخلاقية لما لها من قيمة في كيان الفرد والمجتمع. ويمكن إيجاز مدى عناية التربية الإسلامية بالجانب الأخلاقي فيما يلي:



1- حب الفضائل و تحلية النفس بها وكره الرذيلة

فالإسلام يحرص على تنشئة الصغار وتنمية الكبار على الخير والصلاح والفضائل كما يحرص على تجنيبهم كل أنواع الرذيلة كالكذب والخيانة والرياء إلى غير ذلك من الرذائل. ويتم ذلك بأساليب مختلفة من بينها التزويد بالمعرفة التي عن طريقها بين الخير والشر. والاعتياد على تنفيذ الخير بحيث يصبح عمل الخير عادة راسخة.وكذلك الاقتداء بمن يتحلون بالفضائل ويتجنبون الرذائل.



2- صيانة الفرد من قرناء السوء

أكد الرسول صلى الله عليه وسلم ضرورة تخير الصديق أو الخليل وتجنب أصدقاء السوء " المرء على دين خليله،فلينظر أحدكم من يخال" فيجب علينا وقاية الطفل من قرناء السوء توجيهه إلى اختيار الجليس الصالح وفي ذلك يقول ابن سينا " أن يكونمعالصبي في مكتبه صبيةحسنة آدابهم،مرضية عاداتهم، لأنالصبيعنالصبيألقن، وهو عنه آخذ، وبه آنس" .



3- القدوة الصالحة

إن خير قدوة وخير أسوة كما وصفها الله سبحانه وتعالى هو الرسول صلى الله عليه وسلم " لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" فهو القدوة في كل شئ فلنقتبس منه ونتربى وعلى ضوء ذلك يقتدي بنا أبنائنا ويتربوا. فيجب أن يكون الأب والأم قدوة صالحة للأبناء في كل شئ في العبادة والعمل والتعامل مع الناس ليتربوا التربية الصالحة ويفوزوا بخيري الدنيا والآخرة.



4- تنمية الضمير الأخلاقي

إن في قوة عقيدة المسلم ونمو الروحي واتصاله الدائم بالله إحساس بمراقبة الله الدائمة له في السر والعلن و شعور بالمسئولية أمامه سبحانه وتعالى ومن ثم التزام بأوامره واجتناب لنواهيه. وبالتالي يلتزم الفرد في تصرفاته دون الحاجة إلى رقابة من الآخرين لأن سلوكه يأتي من وحي ضميره الأخلاقي وخوفا من الرقيب الأعلى.



5- التوبة والندم على الفعل اللااخلاقي

تتجلى عظمة الإسلام في أن الفرد إذا ما ارتكب خطأ ثم استغفر الله وإليه أناب يجد رحمة الله ومغفرته وسعت كل شئ " وَمنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْيَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا" النساء11

لذا يجب أن ننمي في أبنائنا سلوك الاعتراف بالخطأ والتوبة الصادقة إلى الغفور الرحيم.



6- حماية قيمنا و أخلاقياتنا من التردي والانحلال

ويتم ذلك بحماية أبنائنا من قرناء السوء ومن المجلات والأفلام الخليعة ومن قنوات الدش ومواقع ألنت التي تنشر الرذيلة. وبحماية المتربين من القيم الوافدة السيئة التي تدعو إلى الانحلال والتخلي عن ثوابتنا و أصولنا الصحيحة فكلنا راعون ومسئولون عن رعيتنا مصدقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " كلكم راع ومسئول عن رعيته"



المشكلات التي يمكن أن تحدث لو حدث تقصير في تنمية الجانب الأخلاقي:



1- اختلاط الأمور أمام الأبناء فلا يعرفون الصواب من الخطأ

2- تفشي الرذائل والأخلاق الذميمة وتفشي الأمراض الأخلاقية في المجتمع.

3- غياب القدوة الحسنة والنماذج الصالحة مما يفسح المجال للأخلاق الفاسدة والنماذج الشريرة.

4- خراب الضمائر واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان.

5- زيادة طغيان الطغاة وإفساد المفسدين.



سادسا: الجانب الاجتماعي



لقد حرص الإسلام على توثيق الروابط و العلاقات الاجتماعية بين الفرد والمحيطين به, بما يحقق للفرد والجماعة الألفة والانسجام و التكيف والإستقرار من جهة وتبادل المصلحة من جهة أخرى وفي ذلك يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " المؤمن ألف مألوف. و لا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف, وخير الناس انفعهم للناس"

ويمكن إيجاز أدور التربية الإسلامية في تنمية الجانب الاجتماعي فيما يلي



1- حقوق الوالدين والأبناء- الدائرة الأولى (دائرة الأسرة) :

فالعلاقة في الأسرة لا تقوم على المصلحة المادية ومنطق الربح والخسارة, وإنما على البذل والعطاء من جانب الآباء, وعلى الطاعة والبر والإحسان من جانب الأبناء. فيقرن الإحسان للأبوين بعبادة الله و شكرهما بشكره, اعترافا بفضلهما, ورعاية للمستوي الأخلاقي للأسرة " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا “.كما يوجب الإسلام على الآباء حسن أسما أبنائهم وتأديبهم وتعليمهم والعدل بينهم والرفق بهم وحمايتهم من كل شر وسوء كما حدثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على الرفق بالأولاد في حديثه مع الأقرع بن حابس عندما رأي الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقبل حفيده الحسن , فقال أن لي عشرة من الولد ما قبلت واحداَ منهم قط فقال له عليه السلام " إن من لا يرحم لا يُرحم ".



2- حقوق الأرحام – الدائرة الثانية (دائرة الأرحام):

توثيربط الرسول الاجتماعية, ليس فقط في محيط الأسرة, بل ومع الأقارب والأرحام , أكد الإسلام على صلة الرحم وحذر من قطعه " فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ". كما ربط الرسول صلى الله عليه وسلم بين الإيمان بالله وصلة الرحم ف قوله " أحب الأعمال إلى الله , الإيمان بالله ثم صلة الرحم"



3- حقوق الجوار- الدائرة الثالثة (دائرة الجوار):

لم يغفل الإسلام حقوق الجار فحث على مراعاة حقوق الجوار توثيقا للعلاقات الاجتماعية بين إفراد المجتمع وفي ذلك يقول الرسول الكريم " مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه" كما انه من حسن إيمان المرء إكرام الجار والإحسان إليه " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره "



4- حقوق المسلمين والمواطنين – الدائرة الرابعة (دائرة المجتمع)

قدم الإسلام مجموعة من التوجيهات والنصائح تبين حقوق المسلم على المسلم وواجباته في نفس الوقت. كأن تسلم عليه إذا لقيته و تجبه إذا دعاك وتنصحه إذا استنصحك وتحفظه بظهر الغيب وتعوده إذا مرض .كما حث على العديد من الفضائل في التعامل مع الناس: كالتعاون والتواضع وعدم التكبر عليهم والبعد عن النميمة واحترام الكبار والرفق بالصغار إلى غير ذلك من الفضائل.



5- حقوق الأخوة في الإنسانية – الدائرة الخامسة (دائرة العالم) :

لم يقف اهتمام التربية الإسلامية على دائرة الأسرة الأرحام والجوار والمجتمع بل تعدى ذلك للاهتمام بتربية الفرد لكي يكون إنساناَ خيراَ يحمل الخير لكل الناس و يعمل لصالح كل البشرية. كما أن الإسلام دعا إلى احترام كل الناس بغض النظر عن العقيدة أو الجنس أو العرق كما نبذ التميز والتفرق العنصرية بين الناس.



المشكلات التي يمكن أن تنشأ لو حدث تقصير في تنمية الجانب الاجتماعي :



1- حدوث تفكك اسري, وعقوق للوالدين, وصراع وعداء بين الأخوة.

2- قطع الأرحام وظهور العداء بين الأقارب.

3- ضعف الروابط مع الجيران وانتشار الحقد والبغض بينهم.

4- حدوث تفكك اجتماعي وصراعات مذهبية وعرقية.

5- حدوث صراعات و حروب دولية وانتهاك الحقوق و الحريات .



سابعاَ: الجانب النفسي



تعنى التربية الإسلامية بالجانب النفسي من شخصية المسلم بداية من تلبية حاجاته الفسيولوجية, وإشباع حاجاته الوجدانية ثم تأكيداَ على ضبط انفعالاته , و وصولاَ إلى تحقيق صحته النفسية بما يحقق له العيش في تكيف وانسجام. وفيما يلي نوجز دور التربية الإسلامية في تنمية هذا الجانب :



1- تخير البداية لتجنب الأزمات والمشاكل النفسية فيما بعد :

وذلك بتخير الأم حسنة السمعة والأب حسن السمعة ليكونا تربة مناسبة للإنبات والنمو النفسي السليم بخلوهما من الأمراض النفسية والعصبية التي يمكن أن تؤثر على الأبناء مستقبلاَ.وكذلك حماية الأجنة من التشوهات التي يمكن أن تؤدي إلى أزمات نفسية فيما بعد.واختيار الاسم الحسن الذي لا يكون مثاراَ للسخرية أو التشاؤم أو نحو ذلك.

2- تلبية الحاجات الفسيولوجية:

يجب الاهتمام بالحاجات الفسيولوجية للفرد كالأكل والشرب والنوم وغيرها لأن حدوث نقص في هذه الحاجات يحدث لدى الفرد توتر وقلق و خوف على الحياة. فإشباع تلك الحاجات يتضمن إشباعا وراحة نفسية لصاحبها.



3- إشباع الحاجات الوجدانية:

لم تغفل التربية الإسلامية حاجة الإنسان إلى إشباع حاجاته الوجدانية كحاجته إلى الأمن والطمأنينة, وحاجته إلى السعادة وترويح النفس وحاجته إلى الأمل ونبذ اليأس والقنوط إلى غير من حاجات نفسية تعطي الحياة الإنسان معناها الحقيقي وتحييه في تكيف وانسجام. فانظر إلى قوله تعالى " فليعبدوا رب هذا البيت. الذي أطعمهم من جوع.وآمنهم من خوف" مشيراَ إلى أن الإنسان كما هو بحاجة إلى الاحتياجات الأساسية بحاجة إلى الأمن والطمأنينة كإحدى الاحتياجات النفسية.

لمتابعة المزيد حول الموضوع في : منتديات حواء لايف




4- ضبط الغرائز والانفعالات:

لم يقل الإسلام بكبت الغرائز والانفعالات وقمعها, كما لم يقل بترك الحبل على الغارب.إنما قال بتربيتها وضبطها وتهذيبها, لما لها من فوائد لا يستطيع أحد الاستغناء عنها. فشهوة الطعام تؤدي إلى المحافظة على الحياة, والغريزة الجنسية لو زالت لحكم على الإنسان بالفناء. ولفقدت غريزة الغضب- وهي المقاتلة- ما استطاع الإنسان الدفاع عن نفسه يقول الله عز وجل " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم " الفتح 29.



5- الترويح عن النفس:

و يكون ذلك بإعطاء الطفل حقه في اللعب لما له من فوائد وفي ذلك يقول الإمام الغزالي " وينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعباَ جميلاَ , يستريح إليه من تعب المكتب". كما يكون الترويح عن النفس بتخصيص وقت للدعابة والسمر مع الأهل والأصدقاء وتحقيق الراحة النفسية والترويح عنها بالراحة والاستجمام والترويح لبعض الوقت يوميا.



6- الوقاية والعلاج من الأزمات والأمراض النفسية

وذلك بالبعد عن أسبابها كالقسوة والغلظة في المعاملة, وفرض الظلم والقهر, وتجاوز الحد في العقاب وفي اللوم والتوبيخ إلى غير ذلك من أنواع المعاملات السيئة التي تترك أثارها السلبية في النفس.وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالرفق في المعاملة والبعد عن القسوة والجفاء في قوله "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " أل عمران 159.



المشكلات التي يمكن أن تظهر لو حدث تقصير في تنمية الجانب النفسي:



1- يؤدي القصور في إشباع الحاجات الفسيولوجية, إلى الاضطراب والقلق والى تهديد الحياة بالمتاعب والمخاطر التي يكون لها أثارها النفسية.

2- يؤدي القصور في إشباع الحاجات الوجدانية إلى الهزيمة والصراعات النفسية.

3- الانفلات في الغرائز والانفعالات, وما يترتب علها من مشكلات نفسية واجتماعية وأخلاقية.

4- ظهور وتفاقم العديد من الأمراض النفسية, وزيادة معاناة الأفراد والمجتمع بسببها.



ثامناَ: الجانب الإرادي:



تحرص التربية الإسلامية على بناء شخصية إسلامية ذات إرادة قوية وعزيمة صلبة ليتمكن الفرد من مواجهة الشدائد والمواقف الصعاب, وليتحمل المسئولية ويقوم بواجباته. ويمكن توضيح مدى اهتمام التربية الإسلامية في تنمية الجانب الإرادي فيما يلي:





1- تدريب الطفل على تحمل المسئولية:

وذلك بتدريبه على تحمل المسئولية في شئونه الخاصة كاختيار لعبه وملابسه مع ضرورة التوجيه وكذلك في دراسته وحل واجباته ومساعدة الأسرة في الأعمال المنزلية وفي إبداء رأيه واحترام رأي الأخر.



2- تقوية الإرادة بترسيخ العقيدة:

إذ كلما قويت عقيدة المسلم , اسند كل شئ إلى الله سبحانه وتعالى .فيستمد قوته من قوة الله, ويستمد ثقته من ثقته في الله وتأييده ونصره ويستمد أمله في المستقبل من أمله بتوفيق الله ويتأكد أن الأرزاق بيد الله.فكلما قوي اعتقاد الفرد في الله كلما زادت عزيمته وإرادته.



3- صقل الإرادة بالعبادات الخالصة لله:

إذ عبودية الإنسان لله وحده تعني تحرره من جميع أنواع العبوديات والرق الأخرى , فلا عبودية لمال ولا قوة ولا لسلطان مهما كانت هذه القوة والسلطان. ومن هنا ينال الإنسان كرامته وعزة نفسه ويعلن – وبواقع إرادته القوية- رفضه للظلم والقهر والعدوان.



4- تنمية الإرادة بممارسة الحقوق و بأداء الواجبات:

فالإنسان ينال قيمته واحترامه متى مارس حقوقه المشروعة , و دون إفراط أو تفريط كما ينال قيمته واحترامه بأداء واجباته تجاه الآخرين , ودون إهمال أو تقصير.



5- حماية الإرادة وعلاجها من عوامل الضعف والانهيار وذلك بما يلي :

- تجنب اللوم والتوبيخ المستمرين – تجنب العنف والقمع والإرهاب - تجنب كل ما يسلب الإرادة (كالمخدرات) – العلاج لأمراض الإرادة (الانهزام النفسي- الإمعية – الإدمان)



المشكلات التي يمكن أن تنشأ لو حدث تقصير في تنمية الجانب الإرادي:



1- ظهور حالات من اللامبالاة وعدم تحمل المسئولية.

2- ظهور حالات من الإمعية والانقياد الأعمى.

3- الرؤية المشوشة والممارسات الخاطئة للحقوق والواجبات.

4- انفلات التصرفات في غيبة الصلة بالله.

5- فقد الثقة بالنفس وضعف الإرادة والانهزامية.



تاسعاَ: الجانب الجنسي



تولى التربية الإسلامية عنايتها بالجانب الجنسي من شخصية المسلم ,إذ تهتم به في طفولته ومراهقته وشبابه وحتى أخر حياته ويمكن إيضاح هذه العناية في النقاط الآتية:



1- تعويد الطفل على ستر عورته:

فيستر عورته عن الغير ويصون نفسه عن عورات الآخرين. وفي ذلك يقول الإمام الغزالي " على الفرد واجبان في عورته, و واجبان في عورة غيره. أما الواجبان في عورته, فهو أن يصونها عن نظر الغير, و يصونها عن مس الغير, والواجبان في عورة الغير, أن يغض نظره عنها, وينهي عن كشفا "



2- تعويد الطفل على أداب الاستئذان:

أي الاستئذان على أفراد الأسرة من أب أو أم أو أخوة أو الأخوات الكبار, في أوقات يكون فيها الرجل أو المرأة في حالة لا يجوز أن يطلع عليها أحد من الأولاد قال تعالى" يا أيها الذين أمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات " النور 58.



3- تعليمه أحكام المراهقة والبلوغ:

اوجب الإسلام على كل المربيين, من أباء وأمهات ومعلمين تعليم الأبناء قبل أن يصلوا إلى سن المراهقة الأحكام الشرعية التي ترتبط بنضجهم الجنسي كتعليمهم موجبات الغسل وفرائضه وسننه وكيفيته وذلك حتى لا يصلى الولد أو البنت وهما في حالة جنابة ويظنان أنهما يؤديان حق الله في الطاعة والعبادة.



4- تجنيبه الإثارة الجنسية:
>أمرنا ديننا الحنيف بتجنيب الأولاد كل ما يهيج غرائزهم الجنسية التي قد تجر إلى الفاحشة والتردي في الرذيلة فأكد عل ضرورة ستر المرأة لمفاتنها وأمر بغض النظر عن كل ما قد يؤدي إلى إثارة الشهوات كما أمر الرسول بضرورة التفريق بين الأبناء الذكور والإناث في المضاجع


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كيووت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

ع ـدّد آلمْسَآهُمإِأت ♥ : 393
الْبَلَد » : 1
الْجـنَّس » : انثى
الْمِزَاج » : مو قادره انام
Mmŝ : انا مو كل الناس تعجبني
-

مُساهمةموضوع: رد: كيفيه التربية وتنمية جوانب شخصية الفرد    الثلاثاء أغسطس 09, 2011 3:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة القلوب
ஜ.._مـڜـڕڣہ_..ஜ
ஜ.._مـڜـڕڣہ_..ஜ
avatar

ع ـدّد آلمْسَآهُمإِأت ♥ : 2808
الْبَلَد » : 1
الْجـنَّس » : انثى
الْمِزَاج » : متفائل
Mmŝ : احلى من الورد

مُساهمةموضوع: رد: كيفيه التربية وتنمية جوانب شخصية الفرد    السبت أكتوبر 29, 2011 8:35 am

مششكوووووره



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

وَآأآثِقْ الخُطَى يَمْشِي مَلِكَاً
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيفيه التربية وتنمية جوانب شخصية الفرد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريتي لايف :: منتدى العلم و التعلم :: بحوث دراسية وكتب الكترونية-
انتقل الى:  
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
أموووله
 
أميرة القلوب
 
a.almaneea
 
ارجوانه
 
حلم إنسان
 
همسات
 
مزاجي صعب
 
crazy heart
 
soso
 
كيووت
 
المواضيع الأخيرة
» بحث للفيزياء حدد بعد القمر عن الأرض ليدور حولها عند حد روش
السبت يونيو 20, 2015 12:19 pm من طرف سسااسساا

» تحميل كتاب المعلم رياضيات ثاني ثانوي ف2 مطور
الثلاثاء أبريل 21, 2015 11:42 am من طرف rou

» طفل يتفاجيء وينصدم والسبب رهيب؟
الإثنين يناير 26, 2015 11:19 am من طرف ندي انا

» شاهد انتقام القطط مضحك جدا لايفوتك
الأحد يناير 18, 2015 2:04 am من طرف ندي انا

» شاهد حيوان يهتم بطفل ويسليه عجيب
الأحد يناير 11, 2015 7:40 am من طرف ندي انا

» شاهد النمر يصبح طائر من اجل اللحم فيديو خطير
الخميس يناير 08, 2015 6:14 am من طرف ندي انا

»  حل اسئلة الكتاب للصف الاول الثانوي مادة الاحياء الفصل الدراسي الاول
الأحد يناير 04, 2015 4:30 pm من طرف عبود(عبدالله)

» شوف القطة عملت ايه مش حتصدق ؟؟
الجمعة يناير 02, 2015 12:50 am من طرف ندي انا

» شاهد لحظات الفراق قاسية للحيوان
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 7:44 am من طرف ندي انا

»  منهج الحديث للصف الأول متوسط للفصل الأول مع دليل المعلم و كتاب النشاط
الإثنين ديسمبر 08, 2014 9:54 am من طرف ريم محمد

رسالة ادارية
أبرأ نفسي أمام الله أنا صاحب المنتدى وادارتي من اي تعارف يحدث بين الاعضاء أو اي تبادل للايميلات بغرض غير شريف
 چميع آڶمشآإرڪآت ۈآڶمۈآإضيع ڣي آلمڼتڍى ڶآ تعبر بآڶضرۈرة عڼ رأي إڍآإرته بڶ تمثڶ ۈچهة ڼظر ڪاتبهآ
 سآإهم معنآ وآنشر آلموقع بين آصدقائڪ ..مسآهمتڪم تسآعدنآ على تطويره للأفضل بإذن الله
 جميــع آلحقوق محفوظــة لـ منتدي~{ بريتي لايف..